حركة الامعاء عند الاطفال:
الإمساك لدى الأطفال
ماهو طبيعي ؟
غالباً ما يقلق الوالدان كثيراً على حركة أمعاء طفلهم (عدد مرات التغوط) ويمكن لهذا القلق أن يبدأ عندما يكون الطفل رضيعاً مع قلقهم على عدد الحفاضات التي تحتاج لتغييروالشيء الأساسي الذي يجب أن يدركاه أن كل طفل يختلف عن الأخر. وقد تختلف عدد مرات التغوط وبشكل طبيعي من عدة مرات في اليوم إلى مرة واحدة كل عدة أيام وهذا العدد ليس مهماً بشكل خاص بل المهم هو أن يكون البراز (الغائط) طرياً ويمر بسهولة.
يميل الأطفال الذين رضعوا من صدر أمهم إلى إخراج برازالينا بلون أصفر خردلي وهذا سببه أن حليب الأم يهضم بشكل أفضل من الحليب المركب (حليب الزجاجة) ويمكن للأطفال المولودين حديثاً الذين يرضعون من صدر أمهم أن يتغوطو مع كل رضعة ، ولكن مع ذلك من الطبيعي أيضا للطفل الذي يرضع من صدر أمه أن يبقى لعدة ايام بدون تغوط.
ومع فطام الطفل إلى الأغذية الصلبة يتغير لون ورائحة برازه وقد يتغير مرة اخرى تكرار التبرز ، وبشكل عام يصبح البراز أثخن ولونه أغمق وتزيد رائحته ويمكن ملاحظة أن براز الطفل سوف يتبدل حسب الغذاء الذي يقدم إليه حتى أن بعض أنواع الأغذية الغنية بالألياف مثل الزبيب يمكن أن تمر عبر أمعاء الطفل دون تغير فعلي ويظهر ذلك عند تبديل الحفاضة التالية. ومع نمو الطفل يمكن رؤية تغيرات في ثبات البراز وتكرار حدوثه وغالباً ما يعتمد ذلك على ما يقدم له منغذاء.

حركة الأمعاء عند الاطفال ، ما هو غير الطبيعي؟
مما سبق نرى أن هناك تغيرات كبيرة تطرأ على عادات تغوط الطفل وفقاً لعمره ونوعية تغذيته. وما يعتبر غير طبيعيا (امساكا) هو" تغير " في ما هو عادي وروتيني بالنسبة للطفل بمعنى آخر عدد مرات اقل او تغير في القوام. وبشكل عام يعتبر الخروج مرة كل يومين او اكثر إمساكا ، ومع ذلك يمكن أن يبقى الوضع "عادي " إذا كان البراز طرياًوشكله منتظم ويمر بسهوله.
قد يكون من الطبيعي أن يحمر وجه الطفل قليلاً عندما يضغط لإخراج البراز فالإمساك مشكلة أكبر من ذلك ومن النادر أن يصاب الأطفال الذين يتغذون من حليب الأم بالإمساك لأنه يحتوي على توازن كامل بالمغذيات التي تبقي الأمعاء لينة وتمرر البراز بسهولة.
يعتبر الإمساك مشكلة واسعة الانتشار بين الأطفال وهي تعني بالنسبة لعدد كبير من الأطفال إخراج براز قاسي بصعوبة وبتكرار اقل من العادي.

ماهو الامساك لدى الاطفال؟
الإمساك لدى الرضع أو الأطفال يمكن أن يعني بعض أو كل مما يلي:
* صعوبة أو جهد لإخراج البراز.
* الم عند إخراج البراز وفي بعض الأحيان يصاحبه قليل من الدم يظهر في الحفاض أو على ورق التواليت نتيجة تمزق طفيف في جلد الشرج.
* عدد مرات التبرز أقل عادة من الطبيعي وهذا يعني أقل من ثلاث مراث كاملة (معقولة) في الأسبوع.
* يكون البراز قاسياً ، وربما كبيراً .

أعراض اخرى للإمساك
* الـــم بطني.
* ضعف الشهية.
* انزعاج عام ( تعكر المزاج).
* تغيرات مسلكية مثل سرعة الغضب (النزق) أو عدم الشعور بالسعادة.
* تململ وقلق وإشارات اخرى إلى أن الطفل بحاجة إلى الذهاب إلى التواليت.
* الشعور بالمرض.
* الشعور بالغثيان.

يمكن للإمساك الشديد أن يسبب انحشارا للبراز في المستقيم (عندما يستعصي البراز بكمية كبيرة في المستقيم) وهذا يمكن أن يؤدي إلى أعراضا اخرى ستناقش في ما بعد.



ماهي اسباب الإمساك عند الأطفال وانواعه؟
الإمساك البدئي:
وهو شائع ويقصد به الإمساك المجهول السببوقد يدخل في ذلك عوامل عديدة (تناقش في ما بعد) ولكن عدد من الأطفال يصاب بالإمساك دون سبب.
* نوبات قصيرة من الإمساك: وهذا أمر شائع أن يصاب الطفل أو الرضيع بنوبة من الإمساك المعتدل لمدة يوم أو اكثر وقد ينتهي ذلك سريعاً وغالباً دون الحاجة إلى علاج طبي.
* إمساك طويل الأمد: عند واحد من كل ثلاثة أطفال يصابون بالإمساك طويل الامد تصبح (المزمن) وهذا أيضا يسمى " بالإمساك البدئي المزمن".

الإمساك الثانوي:
وهو اقل شيوعا وهنا يقال بأن الإمساك " ثانويا " اي ناجما عن اسباب مرضية وبعض الأمثلة على هذه الامراض التي يمكن أن تسبب الإمساك هي:
* امراض عصبية مثل الشلل الدماغي وصعوبات التعلم.
* القصور الدرقي (ضعف نشاط الغدة الدرقية).
* داء التليف الرئوي.
أمراض نادرة مثلمرض " هيرشسبرنك " (تضخم الكولون الخلقي).
* كتأثير جانبي لأدوية معينة يتناولها الطفل بسبب مرض آخر.
يشمل العلاج هنا معالجة المرض المسببإضافة إلى معالجة الإمساك.
ألأعراض المقلقة التي يمكن أن تشكل دلالة على سبب ثانوي للامساك تشمل مايلي:
* التقيؤ.
* نقص الوزن أو الفشل في زيادة الوزن (النمو).
* انتفاخ البطن.
* ألم شــديد.
* الطفل الذي لم يخرج برازه الأول خلال 48 ساعة الأولى من عمره .
* تشوه في الشرج ، مثل انسداده.
* مشاكل عصبية مثل ضعف أو شلل الساقين.
* تقرحات قرب الشرج.
* عطش زائد.
* أعراض بولية مثل إخراج كميات كبيرة من البول يكون لونه غامق ، عملية تبول مؤلمة مع رائحة.
* براز بلون باهت (خصوصاً إذا كان لون البول غامق جداً).
بقية هذه النشرة يدور حول الإمساك البدئي (المجهول السبب).

هل يحتاج الطفل المصاب بالامساك إلى إجراء اختبارات؟
لا يحتاج تشخيص الإمساك البدئي عادة إلى إجراء اختبارات ويمكن أن يطرح الطبيب أسئلة مختلفة ويجري فحصاً عاماً لاستبعاد الأسباب الثانوية للإمساك ، ومن خلال فحص البطن يمكن للطبيب أن يقرر إن كان هناك الكثير من البراز في الأمعاء وهذا يمكن أن يشير إلى تطورهوسوف تناقش لاحقاً. إذا شك الطبيب بوجود سبب ثانوي فانه سيحيل الطفل إلى أخصائي أطفال ويمكن حينها إجراء المزيداً من الاختبارات.

ما هي أسباب الإمساك البدئي؟
كما ذكرنا فان " الإمساك البدئي " يعني عدم وجود مرض أو سبب معروف للإمساك ولكن يعتقد بأن عوامل مختلفة يمكن أن تساهم في تطوير الإمساك أو جعله أسوء ، وهذه تشمل النظام الغذائي وحبس البراز والعوامل العاطفية.

النظام الغذائي:
العوامل الغذائية التي يمكن أن تلعب دوراً في الإمساك هي:
* عدم تناول غذاء غني بالألياف (القسم السيلولوزي من الغذاء الذي لا يهضم ويبقى في القناة الهضمية).
* عدم شرب ما يكفي من الماء مما يجعل محتوى الأمعاء والبراز أقسى وأكثر جفافًا وأكثر صعوبةً في اخراجه.

حبس البراز:
وهذا يعني أن يشعر الطفل بالحاجة للذهاب إلى الحمام لكنه يقاومها ويحبس البراز في الأمعاء محاولاً تجاهل الرغبة في تفريغ الأمعاء. وهذا الأمر شائعا جداً ويمكن أن نرى طفلاً يلف ساقيه على بعضهما البعض ويجلس على مؤخرة قدمي أو يفعل أشياء مماثلة لتساعده على مقاومة الشعور بالحاجة للذهاب إلى التواليت وقد يستطيع الطفل أن يمسك عجزه (أو احد أردافه) بإحكام في محاولة لإيقاف خروج البراز ويظهر عصبي تماماً ويمكن مشاهدة لطخات من البراز في سروال الطفل عندما يعجز عن الاستمرار في حبس البراز لفترة أطول ، وكلما زاد حبس البراز عند الطفل كلما أصبح البراز يخرج بحجم أكبر ، وفي النهاية عليه أن يذهب ولكن ضخامة البراز تجعل خروجه أصعب وأحياناً مؤلمة وهذا يمكن أن يؤدي إلى دورات من الألم حيث يكون الطفل مقاوماً أكثر للتبرز في المرة التالية ، وهناك عدد من الأسباب التي تجعل الطفل يحبس البراز في أمعائه:
* التبرز السابق كان صلبا أو مؤلماً لذلك يحاول أن لايعمله مرةً ثانية.
* يمكن أن يكون شرجه متقرحاً أو متشققاً (شق شرجي) نتيجة تمرير براز ضخم سابقاً وعندها يكون تمرير المزيد من البراز مؤلماً لذلك يقاوم الطفل الحافز على تمرير البراز.
* قد يكون الحمام بغيضاً أو غير مألوفا أو ذو رائحة سيئة مثل حمامات المدارس أو الفنادق ولذلك يرغب الطفل في تأجيل هذه الأشياء إلى المنزل.

المشاكل العاطفية:
يمكن أن تصبح مشاكل الإمساك أسوء عند وجود اضطراب أو قلق ناتج عن تغير الأشياء المحيطة بالطفل أو الروتين ومن الأمثلة الشائعة على ذلك تغير المنزل والدخول إلى الحضانة ،كما أن التدريب على استعمال القعادة او النونية يمكن أن يصبح عاملاً عند خوف الطفل من استخدامها وغالباً ما يكون الخوف والرهاب أسباباً أساسية لهذه المشاكل.

ما هو انحشار البراز؟
الانحشاريعني بالنتيجة أن تكون الأمعاء مسدودة بكمية كبيرة من البراز القاسي وهو يحدث عادة في الأطفال بين الثانية والرابعة من العمر ، ولكن يمكن أن يتأثر الأطفال الأكبر ، وتشمل الأعراض ما يلي:
* يكونالطفل غير مرتاحاً أو مكروباً عند محاولة التبرز.
* أن يلوث الطفل سرواله الداخلي بلطخات من البراز بشكل منتظم مع كل تبرز ، أو ببراز تشوبه لطخات مخاطية وهذا يحكم عليه الوالدين بالخطأ أنه إسهال.
* يمكن أن يصبح الطفل سريع ألغضب ، قليل الأكل ، يشعر بالمرض ، يشعر بآلام في البطن بين الحين والآخر ، وبشكل عام يمكن أن يكون على غير عادته.
* يمكن للطبيب أن يشعر بالركام المتبقي من البراز القاسي عند فحص بطن او المستقيم.



ما هو علاج الإمساك البدئي؟
الملينات: تتم معالجة الإمساك البدئي الذي دام أكثر من بضعة أيام بالملينات ويجب اخذ نصيحة الطبيب بخصوص نوع الملين.غالباً ما تأتي ملينات الأطفال على شكل " ظروف " أو " بودرة " تتحول إلى شراب أو سائل وتقسم الملينات المستخدمة للأطفال إلى نوعين:
* الملينات المضخمة للبراز وهي نوع من الملينات التي تسحب السوائل الى الأمعاء وتبقي البراز طرياً وتعرف أيضاً باسم " الملينات التناضحية ،مثل الموفيكول وهو نوع شائع الاستعمال ويمزج مع الماء لتشكيل مشروب يمكن أن يضاف إليه منكِه مثل هريس الزبيب الأسود لجعل مذاقه أطيب ، والـلاكتولوز وهو نوع أخر من الملينات التناضحية.
* ملينات محرضة ، وهي تحرض أو تشجع الأمعاء على إخراج البراز وهناك أنواع عديدة مختلفة منها مثلبيكوسلوفات الصوديوم ، حامض البكراميك ، السنامكي وصوديوم دوكيوسيت ، وقد يعطى هذا النوع من الملينات مع النوع الاولاذا كان غير كافياً لوحده.
يجب ان يستمر تناول الملين لعدة أسابيع بعد أن يخف الإمساك وتعود الامعاء لطبيعتها ولا يجوز قطع الملين الموصى به فجأةً لأن ذلك قد يعني عودة سبب الإمساك مرةً ثانية وبسرعة وينصح الطبيب عادة بتقليل الجرعة بالتدرج خلال فترة زمنية وفقاً لحالة البراز ، من ناحية القساوة وتكرار الخروج ، وقد يتطلب العلاج بالملينات عدة سنوات عند بعض الأطفال.

ماهو علاج انحشار البراز؟
تستخدم معالجات مماثلة للعلاجات المدونة أعلاه والفرق الرئيسي هو انه أولاً يلزم جرعات أكبر من الملينات لتنظيف الكميات الكبيرة من البراز التي تسد المستقيم ، وثانياً أن الملينات تلزم عادة لفترة أطول بكثير وهذه المرة لأجل منع عودة تراكم البراز القاسي مرةً ثانية وبالتالي منع عودة المشكلة. إذا تم قطع الملينات فجأة فانه من المرجحعودة تشكل براز كبير مرة ثانية في نهاية المستقيم " المتخبط " الضعيفة التي لم يحظى بوقت كاف للرجوع إلى الحجم والقوة العاديين. قد تشكل معالجة تنظيف البراز المتراص من المستقيم فترة صعبة للوالدين وللطفل ويمكن أن يشعر الطفل ببعض آلام البطن أكثر من السابق وسيكون هنالك سراويل داخلية ملوثة أكثر ولكن الاستمرار مهم لأن هذه المشاكل مؤقتة وعملية تنظيف البراز المتراص من المستقيم هي جزء أساسي من المعالجة.
في بعض الحالات النادرة وعند فشل معالجة البراز المتراص في البيت يمكن معالجة الطفل في المستشفى حيث يمكن إعطائه عن طريق المستقيم أدوية أقوى لتفريغ الأمعاء تسمى " الحقنة الشرجية" أما في معالجة الحالات العسيرة فانه يمكن إعطاء مخدر عام للطفل وتنظيف الأمعاء يدويا من قبل طبيب جراح.

كيف نمنع الإمساك عند الأطفال؟
إن تناول الأغذية الغنية بالألياف وشرب الكثير من الماء يجعل البراز كبيراً ولكن ليناً ويخرج بسهولة كما أنه يعتقد بأن التمارين الرياضية تساعد على ذلك.
الطعام والألياف:
هذه النصيحة تطبق على الرضع المفطومين والأطفال. الأغذية الغنية بالألياف هي الفواكه والخضروات والحبوب وخبز القمح وعادة لايرغب الاطفال بتناول مثل هذه الاغذية وهنا بعض الأفكار لتجريبها في زيادة ما يتناوله الطفل من ألياف:

* وجبة من بطاطا بقشرها مع فاصوليا محمصة أو شوربة الخضار مع الخبز.
* مشمش مجفف (أو نصف مجفف) أو زبيب للوجبات الخفيفة.
* عصيدة أو حبوب أخرى غنية بالألياف (الكورن فليكس).
* تقديم الفواكه مع كل وجبة – وربما تجزئتها إلى مقادير قليلة لجعلها مغرية أكثر.
* ربما يكون مفيداً عدم السماح بالحلويات (أو حلوى بعد الطعام) حتى يأكل الطفل قطعة من الفواكه.
* فكرة مفيدة اخرى عندما يكون الطفل كارهاً لتناول أغذية غنية بالألياف تكمن في إضافة نخالة إلى لبن الزبادي أو اللبن المصفى وهنا سيصبح اللبن محببا.



المشروبات:
إذا كان الطفل الذي يرضع من الزجاجة ميالاً للإصابة بالإمساك فانه يمكن محاولة إعطائه الماء بين الوجبات (لا يجوز تخفيف حليب الطفل المقدم بالزجاجة لتغذية الأطفال) ورغم أنه من غير المعتاد أن يصاب الأطفال الذين يرضعون من صدر الأم بالإمساك فانه يمكن أيضا إعطائهم جرعة ماء بين الوجبات كما يمكن أيضا تخفيف عصير الفواكه (ويفضل بدون سكر) وتقديمه للأطفال الأكبروللمفطومين ،ونقاط البدء العادية للفطام ، بعد أرز الأطفال ، هي الفواكه والخضروات المغلية والمهروسةوهي جيدة لمنع الإمساك.
تشجيع الأطفال على شرب السوائل يعتبر مهما ولكن بعض الأطفال يعتادون على شرب العصائر والمشروبات الفوارة أو الحليب لإرواء ظمأهم وهذه تشبعهم وتجعلهم أقل رغبة في تناول وجبات طعام غني بالألياف ويجب محاولة تحديد هذه المشروبات وإعطاء الماء كمشروب رئيسي ، وعلى أية حال فان عصائر الفواكه الحاوية على سكر العسل (أو سكر الفاكهة) أو الصربيتول تعمل عمل ملين (مثل الخوخ أو الأجاص أو عصير الفاكهة) وقد تكون هذه مفيدة بين الفينة والاخرى إذا كان البراز أقسى من المعتاد ويخشى من التطور إلى إمساك.

بعض الأفكار الأخرى التي يمكن أن تفيد:
* يفضل محاولة تعويد الأطفال على الدخول إلى الحمام بشكل منتظم مثلا بعد الإفطار وقبل الذهاب إلى المدرسة أو الحضانة وحاول ان تعطيهم الوقت الكافي ولاتستعجلهم.
* نوع من نظام المكافأة يمكن أن يفيد مع الأطفال الأكبر الميالين إلى حبس البراز حيث يمكن إعطاء نوعا من المكافئة مثل استخدام الملصقات أو جدول نجوم لتقوية الرسالة. إطراء الطفل عند التبرز في المقعدة أو في التواليت وعدم معاقبته عند حدوث بعض الحوادث. من السهل أن يصاب الأهل بالإحباط عند تلوث السراويل الداخلية أو رفض الطفل التبرز لذلك يجب محاولة المحافظة على الهدوء وعدم عمل جلبة حول مسألة التواليت لأنه إذا استطاع الطفل أن يرى الضغط والانزعاج فانه سيلتقط هذا الشعور ويصعب الامر.

المصدر/ خاص بالصحة نت





أضف تعليق