إنقطاع النفس الإنسدادي النومي ، مـا هـو وكـيف يُشـخَّـص ومـا هـو العـلاج؟
إنقطاع النفس الإنسدادي النومي
إنقطاع النفس الإنسدادي النومي هو إنقطاع النفس أثناء النوم وسببه هبوط وإرتخاء عضلات الحنجرة واللسان. يؤدي ذلك إلى إنسداد مجرى الهواء وعدم وصول الهواء إلى الرئتين. ينخفض مستوى الأوكسجين في الدم حين لا تصل كمية كافية من الهواء إلى رئتيك. ينبهك دماغك تلقائيا عند حصول ذلك فيوقظك من النوم كي تتنفس بشكل طبيعي من جديد إما عبر شخير عالي الصوت أو صوت إختناق. تقدر نسبة الأشخاص المصابين بإنقطاع النفس الإنسدادي النومي بحوالي خمسة بالمئة. تعتبر هذه الحالة المرضية خطيرة لسببين رئيسيين: أولا، يضطر الدماغ إلى الإستيقاظ مرارا كي يأمر العضلات بفتح مجرى الهواء فلا يتمتع الشخص بنوم عميق ومنشط، ويشعر بتعب ونعاس دائمين. ثانيا، يصاب القلب بالإجهاد حين ينخفض مستوى الأوكسجين في الدم، مما يؤدي إلى ضعف في القلب وأمراض قلبية خطيرة وسكتات دماغية. إذا كنت تشخر فعليك أن تعرف إذا كنت مصابا بإنقطاع النفس الإنسدادي النومي. إذا أخبرك الطبيب أنك مصاب بالمرض فعليك معالجته كي تنعم بحياة أفضل وتتفادى الامراض التي قد يكون البعض منها مميتا.

ما هي مراحل النوم؟
قبل أن نشرح كيفية تأثير إنقطاع النفس النومي على نومك وصحتك، سوف نقدم بعض الحقائق عن النوم. ستساعدك هذه الحقائق على فهم مدى خطورة إنقطاع النفس النومي. يحتاج شخص بالغ إلى سبع أو ثمان ساعات من النوم. إذا لم يحصل الشخص على قسط كاف من النوم فستتأثر قدراته الجسدية والذهنية في اليوم التالي. مع مرور الزمن يضعف الجهاز المناعي الذي يساعد على مكافحة الجراثيم. لا يعتمد النوم الجيد على عدد الساعات التي ينامها الشخص يوميا فقط بل على مدى عمق ذلك النوم. فحين ننام يظل الدماغ نشيطاً جدا. يمر النشاط الدماغي بعدة دورات. تستغرق كل دورة حوالي تسعين دقيقة إلى مئة وعشر دقائق وتشمل كل دورة المراحل الخمسة التالية:
المرحلة الأولى: النعاس
المرحلة الثانية: النوم الخفيف
المرحلة الثالثة: النوم العميق
المرحلة الرابعة: النوم العميق ذو الموجة البطيئة
المرحلة الخامسة: نوم الريم (نوم حركات العين السريعة)
خلال المرحلة الأولى، أي النوم الخفيف، نتقلب في نومنا ويسهل إيقاظنا. تكون حركة أعيننا والعضلات بطيئة جدا. في المرحلة الثانية من النوم، تتوقف حركة العينين ويبطؤ نشاط الدماغ. في المرحلتين الثالثة والرابعة، تظهر موجات دماغية بطيئة جدا. من الصعب جدا أن توقظ شخصاً غارقاً في المرحلتين الثالثة والرابعة من النوم واللتان تسميان النوم العميق. في هاتين المرحلتين لا تتحرك العينان أو العضلات أبدا. إذا أوقظ شخص في مرحلة النوم العميق لا يتأقلم بسرعة فيترنح ويشعر بالإرتباك لبضع دقائق. بعض الأطفال يبللون أسرتهم أو يشعرون بالرعب أو يسيرون في نومهم في مرحلة النوم العميق. خلال نوم الريم، يصبح التنفس سريعا وسطحيا وغير منتظم. تتحرك أعيننا بسرعة في جميع الإتجاهات وتصاب عضلات الأطراف بشلل مؤقت. ثم تزداد سرعة ضربات القلب ويرتفع ضغط الدم ويحصل الإنتصاب لدى الذكور. حين يستيقظ الاشخاص من هذه المرحلة من النوم غالبا ما يخبرون الآخرين عن أحلامهم التي حلموها في تلك المرحلة. إن مرحلة نوم الريم ضرورية جدا لراحة الجسم ونشاطه. فالجرذان، مثلا، تعيش من سنتين إلى ثلاث سنوات عادة ولكن الدراسات تشير إلى أن الجرذان التي لا تتمتع بنوم الريم لا تعيش أكثر من خمسة اسابيع! تحتاج كل خلية من خلايا الجسم إلى الأوكسجين لإنتاج الطاقة. يحمل الدم الأوكسجين إلى خلايا الجسم. عندما نتنفس تمتلئ الخلايا الدموية بالأوكسجين في الرئتين. يضخ القلب الأوكسجين إلى جميع أعضاء الجسم. حين نتنشق الهواء ينتقل الهواء عبر الأنف أو الفم إلى الرئتين. ينتقل الهواء في الحنجرة عبر الرغامى. للحنجرة بنية معقدة محاطة بالعضلات. تدعم هذه العضلات الحنك الرخو واللهاة واللوزتين واللسان. اللهاة عبارة عن نسيج متدل من ظهر الحنجرة يمكنك رؤيته في المرآة إذا فتحت فمك. يتحكم الدماغ بالتنفس. نحن نتنفس تلقائيا ودون تفكير. في حال الإصابة بإنقطاع النفس النومي، يتوقف الشخص عن التنفس فيوقظ الدماغ الجسم من نومه العميق كي يتنفس من جديد.

كيف يحدث انقطاع النفس الانسدادي النومي؟
يحصل إنقطاع النفس الإنسدادي النومي حين تسترخي عضلات الحنجرة وتهبط. يحدث ذلك حين ينام معظم الأشخاص على ظهورهم. حين تسترخى عضلات الحنجرة يضيق مجرى الهواء أو يغلق. إذا ضاق مجرى الهواء تقل نسبة الهواء الذي يدخل إلى الرئتين. أما إذا أغلق ينقطع مجرى الهواء الذي يدخل إلى الرئتين كليا. في كلتا الحالتين يقل مستوى الأوكسجين في الدم. يشعر دماغك بتقطع النفس ويرسل إشارة لإيقاظك من النوم فورا. يتنبه الدماغ وتقسو عضلات الحنجرة من جديد فتبدأ بالتنفس من جديد. يحدث كل ذلك بسرعة فائقة فلا يشعر معظم المصابين بإنقطاع النفس النومي أنهم قد إستيقظوا ولا يذكرون ذلك. قد تكون الإصابة بإنقطاع النفس اليومي خفيفة أو شديدة. تعتمد حدة المرض على عدد نوبات الإنقطاع. في كل نوبة تهبط العضلات وينقطع التنفس ثم يستيقظ الشخص النائم لبعض الوقت. قد يحدث ذلك من عشرين إلى ثلاثين مرة أو أكثر في كل ساعة طوال الليل! وقد يستمر الإنقطاع من عشر ثوان إلى عشرين ثانية، لكنه قد يدوم حوالي ستين ثانية! قد لا يستطيع الشخص الذي يستيقظ حتى عشرين مرة أو أكثر في الساعة الواحدة إلى الدخول في مراحل النوم العميق وخاصة نوم الريم فلا يحصل جسمه على الراحة الكافية. لا يدرك معظم الأشخاص أنهم مصابون بإنقطاع النفس اليومي لأنهم لا يشعرون بأنهم إستيقظوا من النوم لفترة قصيرة ولا يسمعون شخيرهم. بل يظنون أنهم قد حصلوا على قسط وافر من النوم إذا ناموا لمدة سبع أو ثمان ساعات، دون أن يدركوا أن نومهم لم يكن جيدا. يشعر المصابون بإنقطاع النفس النومي بتعب ونعاس دائمين لأنهم يستيقظون عدة مرات كل ليلة. كما قد يعانون من بعض التغيرات في شخصياتهم كالتوتر والإكتئاب. يعاني معظم الأشخاص المصابين بإنقطاع النفس النومي من إنقطاع النفس الإنسدادي النومي. هناك نوع آخر من إنقطاع النفس اليومي وهو إنقطاع النفس المركزي النومي. في تلك الحالة، يتوقف الشخص عن التنفس فجأة أيضا ولكن ليس بسبب إنسداد الرغامى بل بسبب فشل الدماغ في إرسال إشارات للجسم كي يتنفس. قد يستطيع المصابون بهذا النوع من إنقطاع النفس النومي أن يتذكروا الإستيقاظ من النوم للتنفس. كما قد يشعرون بضيق في النفس وصداع عند الإستيقاظ من النوم. قد لا يدرك المصابون بإنقطاع النفس الإنسدادي النومي أن نومهم كان متقطعا بل يظن الكثير منهم بأنهم ناموا جيدا طوال الليل. يعاني بعض المصابين بإنقطاع النفس الإنسدادي النومي من إنقطاع جزئي لمجرى الهواء الداخل إلى الرئتين، وهو ما يسمى بضعف التنفس. هذه الحالة خطيرة أيضا بسبب عدم حصول الجسم على كمية كافية من الأوكسجين.



ما هي مضاعفات المرض؟
يعتبر إنقطاع النفس الإنسدادي النومي حالة مرضية خطيرة لعدة أسباب. أولا، يؤدي النوم المتقطع ليلا إلى الشعور بالنعاس طوال النهار مما يؤثر سلبا على أسلوب حياتك ويحد من قدراتك الذهنية والجسدية. إن المصابين بإنقطاع النفس النومي معرضون أكثر من غيرهم للحوادث وخاصة حوادث السير لأنهم يشعرون بتعب ونعاس طوال الوقت. يسبب نعاس السائقين مئات الالاف من حوادث السير كل عام التي غالبا ما تكون قاتلة. إن المرضى المصابين بحالات شديدة من إنقطاع النفس اليومي التي لم يعالجوها معرضون أكثر من غير المصابين للإصابة بحوادث السير بضعفين أو ثلاثة أضعاف. قد يسبب الحرمان من النوم الجيد بعض التغيرات في شخصيات المصابين بإنقطاع النفس النومي ومنها التوتر والنسيان والتقلبات المزاجية والقلق والإكتئاب. قد يسبب إنقطاع النفس النومي ضعفا في القدرات الذهنية فيسبب النسيان وعدم القدرة على التركيز. يعاني الأطفال المصابون بإنقطاع النفس النومي غالبا من إضطرابات نقص الإنتباه. يبذل القلب جهداً أكبر لمنح الجسم الأوكسجين الذي يحتاجه عند الأشخاص المصابين بإنقطاع النفس النومي. لذا قد يعاني المصاب من أمراض قلبية ومشاكل في الدورة الدموية على المدى الطويل. قد يؤدي إنقطاع النفس الإنسدادي النومي إلى:
إرتفاع ضغط الدم
إضطرابات في النبض
إزدياد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية التي قد تسبب الوفاة
كما قد يسبب إنقطاع النفس الإنسدادي النومي العجز الجنسي لدى الرجال بسبب ضعف الدورة الدموية والتغيرات في الشخصية. العجز الجنسي هو عدم حصول إنتصاب طبيعي. قد يشعر المصابون بإنقطاع النفس النومي بحساسية أكبر تجاه المنومات وخاصة القوية منها التي تستخدم في التخدير. قد يهدد هذا التخدير الزائد حياة المصاب لذا من الضروري جدا أن تخبر أطباءك بإحتمال إصابتك بإنقطاع النفس النومي. يؤثر إنقطاع النفس النومي على من يشاركك غرفة النوم. فعادة ما يلاحظ شريكك صوت الشخير العالي والمفاجئ خلال الليل. يؤدي ذلك إلى حرمان شريكك من النوم أيضاً إذا لم ينتقل إلى غرفة أخرى. قد يتسبب إنقطاع النفس النومي بتوتر العلاقة بين الشريكين.



ما هي أسباب المرض؟
إن إنقطاع النفس النومي هو إنقطاع النفس أثناء النوم بسبب هبوط العضلات والأنسجة المحيطة بالرغامى. لماذا يصيب هذا المرض بعض الأشخاص دون الآخرين؟ سوف يجيب القسم التالي عن هذا السؤال. إذا كنت تعاني من الوزن الزائد، يصبح النسيج الرخو في حنجرتك ولسانك دهنيا فيصعب إبقاء الحنجرة مفتوحة حين تنام على ظهرك. لذا ينصح الأطباء المرضى الذين يعانون من الوزن الزائد بفقدان الوزن لمعالجة إنقطاع النفس النومي. ولكن الوزن الزائد ليس السبب الوحيد لإنقطاع النفس النومي. قد ترتخي عضلات الحنجرة واللسان بشكل زائد لذا قد ينصح الأطباء بعدم شرب الكحول أو تناول المنومات ليلا كأحد طرق علاج إنقطاع النفس النومي. فهذه المواد تسبب إرتخاء عضلات الحنجرة بشكل زائد. كلما تقدمنا في السن كلما خفت قوة وصلابة العضلات، ومنها عضلات وأنسجة الحنجرة. لذا يرتبط مرض إنقطاع النفس النومي بكبر السن أيضاً فهو منتشر بين الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخامسة والستين أكثر من غيرهم بثلاثة أضعاف. ولكن إنقطاع النفس النومي قد يصيب الأشخاص بغض النظر عن سنهم، حتى الأطفال. قد يكون شكل الرقبة والحنجرة وتشريحهما سببا في الإصابة بإنقطاع النفس النومي. فنحن نرث هذه الصفات من والدينا تماما كحجم الأنف والاذنين. إذا كانت رغامى الشخص ضيقة فهو معرض للإصابة بإنقطاع النفس النومي أكثر من غيره. وإذا كان محيط الرقبة يزيد على سبعة عشر بوصة (أي 43 سنتيمترا) فذلك الشخص أكثر عرضة للإصابة بإنقطاع النفس النومي. قد يكون ذلك سببا في تعرض الرجال للإصابة بإنقطاع النفس النومي أكثر من النساء. قد يسبب التدخين إلتهاب نسيج مجرى التنفس وتورمه. قد يكون ذلك سببا في تعرض المدخنين للإصابة بإنقطاع النفس النومي أكثر من غير المدخنين. يستطيع بعض الأشخاص المصابين بإنقطاع النفس النومي الخفيف معالجة إنقطاع النفس النومي بعد التوقف عن التدخين. في بعض الأحيان تتضخم اللوزتين والغدائيات فتسبب إنسدادا جزئيا في مجرى الهواء أثناء النوم. قد يوصي الأطباء بإجراء جراحة لإزالة اللوزات أو الغدائيات المتضخمة لدى المصابين بإنقطاع النفس النومي. إذا كان أحد أفراد عائلتك مصابا بإنقطاع النفس النومي فأنت معرض للإصابة به أكثر من شخص لا يوجد في عائلته شخص مصاب بإنقطاع النفس النومي. قد يحصل إنقطاع النفس الإنسدادي النومي في مرحلة الطفولة. من الضروري أن نتذكر أن هناك نوع من إنقطاع النفس النومي غير الإنسدادي الذي يسببه فشل الدماغ في إرسال الإشارات للجسم كي يتنفس. يشرح هذا الملخص إنقطاع النفس الإنسدادي النومي.

ما هي علامات واعراض المرض؟
هناك خمس علامات شائعة لإنقطاع النفس النومي:
أولاً، الشخير العالي الصوت
ثانياً، الإختناق أو توقف التنفس أثناء النوم
ثالثاً، صوت شهيق عال وكأن الشخص يلهث
رابعاً، الإستيقاظ مرارا
خامساً، النعاس خلال النهار
الشخير لا يعنى بالضرورة الإصابة بإنقطاع النفس النومي. كما تعتمد خطورة الإختناق أو التوقف عن التنفس على حدة الإصابة بإنقطاع النفس النومي. ولكن نمط إنقطاع النفس النومي واضح: فالشخص يتوقف عن التنفس ثم يلهث لأخذ النفس ويصدر صوت شخير عال. قد لا يشعر المصاب بهذه الأعراض أبدا. قد يوقظ الدماغ المصابين عدة مرات في الليل كي يتنفسوا عبر تضييق عضلات الحنجرة وفتح مجرى الهواء. لا يشعر المصاب بإنقطاع النفس النومي بذلك عادة. من أعراض الإصابة بإنقطاع النفس النومي النوم خلال النهار. ينام الشخص المصاب أثناء مشاهدته للتليفزيون أو يغفو بضع ثوان أثناء القيادة غالبا. في بعض الحالات الشديدة قد يغفو الشخص أثناء العمل أو الحديث! من أعراض إنقطاع النفس الإنسدادي النومي الأخرى هدوء الشخير قليلا عند التقلب للنوم على أحد الجانبين. لذا ينصح الأطباء المرضى المصابين بحالات خفيفة من إنقطاع النفس النومي النوم على جانبهم. في بعض الأحيان يوقظ إنقطاع النفس المرضى عدة مرات أثناء الليل لدخول الحمام. يعتقد المرضى في تلك الحالة أنهم إستيقظوا لدخول الحمام فقط وليس بسبب إنقطاع النفس النومي.



كيف يتم التشخيص؟
على طبيبك تشخيص الأعراض التي تعاني منها والتأكد أنها أعراض إنقطاع النفس النومي بالفعل قبل أن يصف لك أي علاج. من السهل تشخيص أعراض الحالات الشديدة من إنقطاع النفس النومي ولكن يصعب تشخيص أعراض الحالات الخفيفة. سوف يسألك الطبيب بعض الأسئلة عن طريقة نومك وعن نشاطك خلال النهار. قد يرغب الطبيب أن يسأل أحد أفراد عائلتك أو شريكك في غرفة النوم فهم يلاحظون أسلوب نومك أكثر منك. وقد يدلك الطبيب على طبيب مختص للعلاج، إما طبيب حنجرة أو طبيب رئة، أو طبيب أعصاب. أحيانا قد يدلك الطبيب على مركز مختص بأمراض النوم، وقد تضطر إلى النوم هناك كي يراقبوك أثناء نومك. يعرف ذلك بدراسة النوم. تقوم بعض المراكز بترتيبات لإجراء الدراسة في منزل المريض. خلال دراسة النوم تسجل معدات طبية متطورة ما يحصل لجسمك أثناء النوم. تسمى أكثر فحوصات التسجيل إنتشاراً البوليسومنوغرام أو البي إس جي أو بالأحرف اللاتينية PSG. يسجل الفحص نشاط الجسم ويشمل:
التنفس ونبض القلب
نشاط الدماغ والعضلات
مستوى الأوكسجين في الدم
حركة العينين
إن فحص البي إس جي غير مؤلم. تنام كعادتك ثم يحلل الأخصائي الفحص ويشخص الإصابة بإنقطاع النفس النومي ومدى شدة الحالة. يشخص هذا الفحص الغصابة بدقة. قد يستخدم الطبيب فحوصات أكثر بساطة إذا كانت أعراضك واضحة ومنها قياس التأكسج. يفحص هذا الفحص نسبة الأوكسجين في الدم. يوضع أحد الأصابع في أنبوب بسيط غير مؤلم يجمع المعلومات اللازمة أثناء نومك في منزلك.



ما هي طرق العلاج؟
ينصحك الطبيب بأفضل الطرق لعلاج حالتك. يعتمد العلاج على حالتك الصحية وشدة الإصابة بإنقطاع النفس النومي. ليس هناك أدوية لعلاج إنقطاع النفس النومي. يهدف علاج إنقطاع النفس النومي إلى إعادة التنفس الطبيعي أثناء النوم والحد من النعاس نهارا. لعلاج إنقطاع النفس النومي الخفيف، ينصح الأطباء أولا ببعض التغييرات في أسلوب الحياة ومنها:
  تفادي الكحول
  تفداي المنومات
  فقدان الوزن
  التوقف عن التدخين
  النوم على أحد الجانبين
لتفادي النوم على ظهرك خيط جيبة على الجهة الخلفية من ملابس النوم وضع فيها كرة صغيرة. في بعض حالات إنقطاع النفس النومي يوصي الأطباء بإستخدام قالب للفم لإبقاء مجرى الهواء مفتوحا أثناء النوم. يصنع طبيب الأسنان أو أخصائي تقويم الأسنان القالب. يقوم القالب الفك السفلي واللسان للحفاظ على مجرى الهواء في الحنجرة مفتوحا. ينفع قالب الفم بعض المصابين بإنقطاع النفس النومي ولكنه قد يسبب تلفا في الاسنان واللثة والفك على المدى الطويل. (أخصائي تقويم الأسنان هو طبيب متخصص بعلاج مشاكل الأسنان والفك).
إذا لم تنفع التغييرات في أسلوب الحياة في الحد من إنقطاع النفس النومي يوصي الأطباء بعلاج السيباب (CPAP). تنفخ آلة السيباب الهواء في أنفك مما يساعد في إبقاء مجرى الهواء مفتوحا. هناك عدة نماذج من آلات السيباب ولكن الكثير منها مزود بقناع يوضع على الوجه قبل النوم. نجحت آلة السيباب نجاحا كبيرا في علاج إنقطاع النفس النومي وهي اليوم أكثر أساليب العلاج إنتشارا. إذا جربت علاج السيباب فعليك أن تمنح العلاج أسبوعين أو أكثر قبل ملاحظة النتائج. عليك أن تتعلم كيفية وضع القناع بشكل صحيح دون أن تضغط على وجهك. سوف يعلمك أخصائي الرعاية الصحية كيف تفعل ذلك. إذا كنت تعاني من مشاكل لدى إستعمال آلة السيباب أخبر أخصائي طب النوم أو الشخص الذي دربك على إستخدام الآلة. تتوفر نماذج جديدة من الآلة قد تناسبك أكثر. في بعض حالات إنقطاع النفس النومي، يوصي الأطباء إجراء جراحة لإزالة النسيج الزائد الذي يسد مجرى الهواء. تجرى الجراحة للأطفال الذين يعانون من تضخم اللوزتين والغدانيات مثلا. حين تفشل كل الطرق فى علاج إنقطاع النفس النومي، يوصي الأطباء بفتح ثقب صغير في الحنجرة يسمح بدخول الهواء إلى الرئتين مباشرة بواسطة أنبوب. تسمى هذه العملية بفغر الرغامى.



المصدر/ خـاص بالصحة نت





أضف تعليق